في آخر اسبوع من شهر رمضان الكريم ، وكعادتنا ، يجب علينا نحن النساء أن نجوب أقاصي الأسواق في هذه الفترة ، أو حتى قبلها
، صادف ذهابي ذلك اليوم إلى مركز غرناطة وجود مجموعة احساس التطوعية ، و جمعية كفيف ، للمعاقين بصرياً ، لتقديم التوعية ، و احياء الجانب الثقافي تجاه هذه الفئة ، و أكثر ما شدني فيها ، أن الذين سألتهم واستفسرت منهم كانوا كلهم لديهم إعاقة بصرية ، ومع ذلك تملكوا الشجاعة و حاولوا الاندماج بالمجتمع أكثر من خلال استغلال هذه الفرصة !
شيء رائع أن تقام مثل هذه الفعاليات التثقيفية ومحاولة إبراز الدور للفئات التي تعاني من إعاقات ، وأنه بإمكانهم تولي الامور و الظهور أمام العامة ، بدون الاحساس بالنقص والخجل مما يعانون ، ولكن كنت أتمنى أن يكون هناك دعم إعلامي و تمويلي أكثر ، حتى نرى نتاج مثل هذه الحملات ظاهراً أمام أعيننا و له أثره في تغيير نظرتنا لهم . والحقيقة أن الإعاقة هي إعاقة الفكر والقلب ، وليست إعاقاتٍ جسدية !
توجهت بالسؤال للأخ سلطان آل سالم ، وهو الذي يقوم بشرح أهداف المجموعة للمتسوقين المارين عن الجهة الممولة لمجموعتهم ، فرد علي بإجابة ألجمتني ، و شعرت فعلاً بمدى التقصير من جانبنا قائلاً :”الراعي لنا هو الله ، أما راعي رسمي فما فيه ..! “
و كان لكاميرا هاتفي المحمول المتواضعة عدة لقطات ، لذلك احببتُ مشاركتكم بها
![]()
سلطان آل سالم من مجموعة احساس التطوعية ، و زياد الزياد من جمعية حركية للمعاقين ..
هذا الطفل الكبير ، وجهت له اسئلة ، وأجابني ،أعجبني أن لديه تلك النزعة للمساعدة والتطوع بالرغم من صغر سنه ، مع الأسف نسيت اسمه :$
جمعان الزهراني ، ومصطفى عرنوس ، يقومان بكتابة اسماء الزوار بلغة برايل ، وقاموا بكتابة اسمي أيضاً