ماذا بعد الدرك الأسفل من اليأس ..!*

2011/08/17

تنظرُ إلى يديك و قد تشرّمتا ..

من أثرِ رفع الطوب ..و عملياتِ البناء !

و ثوبٌ قد بلى من طولِ ارتداءه !

ثم يعودُ طرفُكُ إلى ماهوَ كائنٌ أمامك ..

حائطٌ مائل ..

يدان قد تجرحتا ..

و ..

تعبٌ قد تجلى في المسافة الفاصلة بينهما !

/

أحدّثُ ما تبقى مني : أقرأ باقي الموضوع »

هذه المدونة مغلقة !

2011/06/02

 

انتهت دورة الحياة ليونيك …

 

نص قديم !

2011/04/12

لقد كسى الغبار العنكبوتي مدونة يونيك ، فمنذ قرابة الخمسة أشهر لم تنظفها الكلمات ، ولا أسطر التدوينات ، فاعتذر لكل من زار المدونة باحثًا عن جديد ، ولو أن العذر لا يكفي أمامكم أيها الأعزاء ، فلكم مني كل الود والتقدير .

أتيت لكم بورقة قديمة ، ففي أثناء بحثي في أوراقي وجدت نص عفت عليه الذاكرة و غطاه ركام الأيام ،كتبته إثر ذكرى سيئة لي عندما كنت في الصف  الثاني متوسط ، و كما أعتقد أن كل فتاة لابد و أن تمر بتجربة مماثلة لي ،
وهي باختصار : خيانة الصديقات :D ..!
هذه الذكرى شكلت كثيرًا من جوانب شخصيتي في تعاملي مع الصديقات ، حيث أني كنت أعيش حياة انسان مزدوج ، ففي المنزل صديقي هو أخي ، و أشرطة الفيديو التي أشاهدها كانت أشرطة تفحيط تأتي بالتهريب ! وفي المدرسة صباحًا أحاول أن أكون فتاة كبقية صديقاتي !
لا سيما وأن صديقاتي كن جزءًا من يومي وهن منفذي لعالم البنات ، فكانت الصدمة كبيرة على قلبي المسكين :) !
إليكم بالنص الذي اسميته حينها “الأمل المفقود” بنفس الأخطاء الإملائية :) :

اسواء شيء في الحياة عندما تكتشف أصدقاء وجوههم القبيحة خلف أقنعة الصداقة …
إن الصديق الخائن هو من اسواء الأصدقاء الذين نقع تحت براثنهم الحادة وقلوبهم الغادرة التي لا تعرف
الصداقة الحقيقة ، ولا تثمن الصداقة حق تثمين …
وعندما تتكالب عليّ هموم الدنيا و ابحث عن شخص يخفف عني الآمي ، ويحاول أن يسرق من بين شفتي
ابتسامة … اتذكر أن هذه الدنيا و من عليها يلبسون قناع الزيف ، وترجع إليّ همومي ولكن .. ضعفها
بمائة مرة ..!
و تعود بي الذاكرة إلى أصدقاء قد طوت صفحة الأيام حياتهم وأصبحوا من الماضي ، وقد هُل التراب على
أجسادهم ….ها أنا أتمنى أن يعود أولئك الأصحاب إلى هذه الدنيا ، ولكن ….. هيهات..لقد ذهبوا بدون رجعة !
لم يبق من المخلصين الذين يعرفون معنى الصداقة إلا القليل .. ربما حتى الآن لم ألتقي أحدًا يعرف معنى الصداقة..
وعندما ابحث في صفحات حياتي عن صديق اعتبره ملجئي تطبق علي الدنيا بنواجذها الكاسرة .. أجدها ملئت بالخونة الفجرة …..!!
سأواصل السير في طريق الحياة المليئة بالأخطار…!…
ربما … في طريقي سأقابل صديقا مخلصًا يثمن الصداقة ..
ربما سأقابله بعد فقدان الأمل ..
سأكون حينها أحتاج إلى من يعيد إلي هذا الأمل..
وسيعيد إلي أيضاً ماضيّ المليء بالخونة و طعناتهم التي تشبه طعنة السكين ..
لقد شربت كأسا كانت أول جرعة منه حلوه و لكن آخر جرعه هي أمر ما قد يشربه الإنسان في حياته .. ولست مستعدًا أن
أشربه مرة أخرى …
عندما يحين موعد غروب شمس حياتي سأتذكر أنه كان لي أصدقاء ليسوا بأصدقاء وإنما وحوش ..
و سأتذكر أيضًا بأنه كان لي أصدقاء قدروا الصداقة ولكن شمس حياتهم غابت قبل شمس حياتي و تركوني وحيدًا أتجرع
كأس الغدر دون أن أجد من يهون علي مرارته ………..
قال الطرائغي :
أعلل النفس بالآمال أرقبها  *** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
“مع علمي بأني فقدت الأمل و لم يبقى منه إلا مقدار ذرة “

ما رأيكم ؟ ألست أبدو كفتاة مسكينة مجروحة ؟
للعلم كتبت بأن لي أصدقاء ماتوا وغربت شمس حياتهم ، وفي الحقيقة في ذلك العمر لم أفقد أحدًا ، ولم يكن لي أصدقاء أوفياء ماتوا !
كل مافي الأمر هو أني عشت الدور “زيادة عن اللزوم” لأخرج عن السبب الأصلي الذي جعلني اكتب النص ، فلا يشفق علي من يقرأه ! :D
اكتب النص وأنا اضحك من أسلوبي تارة ،و أشفق علي تارة فأقول فجرة وخونة ! يا الله ! يبدو أن وقعها كان شديدًا على نفسي لدرجة أن أنعتهن بهذه الأوصاف !
و لو كنت بنفس تفكيري حاليًا لما كتبت في صديقات يذهبن ويجيئ غيرهنّ !

هل لأحدكم نص قديم كهذا المسكين الذي يقطر ألمًا و حسرة ؟!

عيدي لوحدي ..

2010/11/16

huge.53.266353

اكتب تدوينتي هذه صبيحة عيد الأضحى المبارك ، هذا العيد الذي لم يكن كأي عيد مر علي ، في هذا العيد أفتقد والدتي التي غادرتنا إلى مكه لأداء فريضة الحج ، و جدتي التي تسكن معنا في المنزل ، هي الأخرى ألمت بها حمى و حساسية الصدر المعهودة !

كانت الأيام المنصرمة اختبار لمدى تحملي لمسؤولية بيت بأكمله ، يعيش فيه 11 فرداً ، خصوصاً مع تزامن سفر والدتي بالعيد ، فإنه يتوجب عليّ شراء حاجيات العيد لإخوتي الصغار ، وترتيبهم استعداداً لفرحتهم بهذا العيد ..
والحمدلله انهيت مهمة التسوق بنجاح :D ، اذكر كان مما مررت به أثناء تسوقي أنا وأختي ذات الثالثة عشر عاماً برفقة أطفالي "اخواني" ، أن امراءة أشارت إلينا بعين الشفقة ، و تقول "شوفي كلهم صغار" ..!
شعرت بالوحدة وأننا مساكين ، كما يقال بالعامية "مقطوعين من شجرة " :( .

عشية العيد :
حقيقة ليلة أمس لم تكن كلها جميلة ، جدتي الحبيبة ومربيتي الأولى كانت مريضة ، فاضطررت أنا وأخي لأخذها للمستوصف ..
عدا عن ذلك كانت قد ذهبت مسبقاً  إلى طبيب شعبي طلب منها الابتعاد عن العطورات بسبب كوية في قدمها !

IMG00212-20101115-2308 
لكني حاولت هذا الصباح لعب دور أمي بشكل أكثر جدّية من الأيام السابقة، فقمت بترتيب ملابس اخوتي بنفسي ووضعتها قريب مني ، حتى إذا ما استيقظوا فإنه يسهل عليّ تجهيزهم للعيد .
وبعد الصلاة ، "بخرّت" البيت كما تفعل والدتي ، و أحضرت الإفطار لهم ، ثم غادروا لبيت عمي لحضور "العيد الأول" ، وبقيت أنا في المنزل برفقة جدتي ، كي لا تشعر بالوحدة .
و في محاولة لملئ فراغي خطر ببالي مكافآة الخادمة بأمر قد يعجبها ، لأنها ذهبت مع إخوتي الصغار لرعايتهم بدلاً مني ، فقمت بترتيب البيت و تنظيف المطبخ :D
أظنها ستسعد كثيراً بعد عودتها ..بهذه العيدية مني، هل توافقوني ؟!

ربما تبدو تدوينتي هذه غير مفيدة في محتواها ، لكني في الحقيقة مللت من الجلوس بدون فائدة ، فقررت الكتابة عن يومي البائس هذا :)

أتمنى لكم زوراي الأكارم عيداً سعيداً برفقة أحبابكم ، و كل عام وأنتم بخير ..

عشرة أيام من العزلة

2010/10/31

net3

هل سأكتب عن رواية ، أو قصة ؟ كلا ليس الأمر كذلك ، خصوصاً أن عنوان التدوينة مقتبس من رواية “مائة عام من العزلة ، لغابرييل غارسيا ماركيز”، لذلك قد يتسلل رابط ما إلى أدمغتكم :D .
فأنفي الموضوع من بدايته ، حتى لا تأملوا كثيراً فيّ .. !

الموضوع هو أني في الثامن عشر من شهر أكتوبر قررت اعتزال وسائل الاتصال “انترنت،جوال” أما التلفزيون ، فلست من متابعيه بالأصل .
كنت أخطط لجعلها ثلاثة أيام من الاعتصام الواقعي بعيداً عن العالم الافتراضي ، إلا أن الفكرة راقت لي جداً ، و اراحت فكري كثيراً فامتدت إلى عشرة أيام ، أي إلى السابع والعشرين من نفس الشهر .

كانت هذه فعلاً عشرة أيام في الجنّة وليست في العزلة،استفدت كثيراً من ابتعادي عن الانترنت والشبكات الاجتماعية، بالرغم من الأهمية الكبيرة التي أوليها للعالم الافتراضي ، إلا أني لمست إيجابيات كثيرة ، كان من أبرزها :

  • عدت لممارسة لعب الكرة في “الحوش” ! :D
  • عدت قريبة من والدتي أكثر ، بعد أن كان النت يسرق كثيراً من وقتي .
    (كنت أقضي ما يقارب الثلاثة عشر ساعة على المحمول يومياً ! )
  • عاد إلي تركيزي الذي افتقدته ، و أصبحت لا أشعر بالتشتت السابق .
  • أصبحت أعي بشكل أكبر أهمية الوقت ، والتنظيم أيضاً .
  • قرأت كتابين الأول أحمله منذ ثلاثة أشهر ، ولم أقرأه ، والثاني قضى أسبوعان في حقيبتي حتى انهيته يوم الثلاثاء من الأسبوع الفائت .

وبما أني جنيت الكثير من الإيجابيات ، كان لابد من التنعم بها مراراً وتكراراً وعدم إضاعة وقتي في المكوث على الانترنت بحصيل ثقافي قليل !
فجاءت قرارات مني تُفرض على نفسي قسراً ، تضمن لي الاستفادة من الانترنت في مدة أقل مما كنت أمضيها عليه ، وهي كالتالي :) :

  • لا اسمح لنفسي بقضاء أكثر من أربع ساعات يوماً على الانترنت.
  • ترتيب حاجاتي من الانترنت حسب الأولوية .
  • انشاء خريطة ذهنية بما عليّ عمله سواء في حياتي الافتراضية، أو الواقعية ، فقد اكتشفت أنها مفيدة جداً لي في التنظيم و ترتيب الأفكار.
  • انجاز الامور تباعاً ما دام في نفسي رغبة بذلك ، مع عدم إجهاد نفسي.
  • العودة لعاداتي القديمة “قهوة المغرب مع الأهل ، لعب الكرة في العاشرة مساءً ،.. الخ “

نهاية تدوينتي ، أشجع كثيراً على الاعتزال في جنّة الحياة مجدداً ، صدقوني فكرة تستحق التجربة !

نراكم بقلوبنا

2010/09/24

في آخر اسبوع من شهر رمضان الكريم ، وكعادتنا ، يجب علينا نحن النساء أن نجوب أقاصي الأسواق في هذه الفترة ، أو حتى قبلها :D ، صادف ذهابي ذلك اليوم إلى مركز غرناطة وجود مجموعة احساس التطوعية ، و جمعية كفيف ، للمعاقين بصرياً ، لتقديم التوعية ، و احياء الجانب الثقافي تجاه هذه الفئة ، و أكثر ما شدني فيها ، أن الذين سألتهم واستفسرت منهم كانوا كلهم لديهم إعاقة بصرية ، ومع ذلك تملكوا الشجاعة و حاولوا الاندماج بالمجتمع أكثر من خلال استغلال هذه الفرصة !
شيء رائع أن تقام مثل هذه الفعاليات التثقيفية ومحاولة إبراز الدور للفئات التي تعاني من إعاقات ، وأنه بإمكانهم تولي الامور و الظهور أمام العامة ، بدون الاحساس بالنقص والخجل مما يعانون ، ولكن كنت أتمنى أن يكون هناك دعم إعلامي و تمويلي أكثر ، حتى نرى نتاج مثل هذه الحملات ظاهراً أمام أعيننا و له أثره في تغيير نظرتنا لهم . والحقيقة أن الإعاقة هي إعاقة الفكر والقلب ، وليست إعاقاتٍ جسدية !
توجهت بالسؤال للأخ سلطان آل سالم ، وهو الذي يقوم بشرح أهداف المجموعة للمتسوقين المارين عن الجهة الممولة لمجموعتهم ، فرد علي بإجابة ألجمتني ، و شعرت فعلاً بمدى التقصير  من جانبنا قائلاً :”الراعي لنا هو الله ، أما راعي رسمي فما فيه ..! “

و كان لكاميرا هاتفي المحمول المتواضعة عدة لقطات ، لذلك احببتُ مشاركتكم بها :)

sami

الستاندرد

SULTANنسخ سلطان آل سالم من مجموعة احساس التطوعية ، و زياد الزياد من جمعية أقرأ باقي الموضوع »

ملح ! ..

2010/07/29

 

sd[pg 

لا تكتمل الكيانات البشرية إلا ببعض الفارغين ، الجاهلين ، والسفهاء فهم كما ( ملح الحياة )..!
وملح الحياة هذا لا تنذوقه حباً فيه ، بل لنميّز حلاوة المحيط به .. و نرفع أيدينا شكراً على بعض السكر المخفي !
لا أدري في الحقيقة إلى أين تتجه هذه التدوينة ،إن صح إطلاق كلمة تدوينة عليها! ولكني فقط رغبت أن أشير إلى كسر الملح التي تسقط في حياتنا، إما خطأً ،أو استعجالاً لشرب كأس الحياة ..!  تاركةً خلفها بعض الطعم الغير مستساغ !

˜ التآج السـلطآنـﮯْ | ܔܛ

2010/07/04

السلام عليكم .
والله من السحبه على المدونة ..
هذي الإختبارات لحست مخنا ، لكن الحمدلله جات النتيجة مرضية حبتين :dوألحين برضوه جاء الترم الصيفي ، الله يعين ..
المهم قبل فترة طوويلة ، حول لي خالد البراهيم صاحب مدونة مداد أحمر واجب تدويني ، و أنا اليوم بس صحيت وتذكرت إن المسكين كم له يستنى ..معليش يا خالد ، … :$

يلا ألحين جاء وقت الإجابة عن هذا الواجب ..

بنـودهذا الواجب .. كـ آلتآلي /

ذكر أسم من طلب منك حل هالواجب

  • تحدث عن ستة أسرآر لا يكتشفهـا من يحدثك للمرة الأولى .
  • حول هذا الواجب لست مدونين , واذكر أسماءهم وروابط مدوناتهم .
  • أبلغ من حولت له الواجب بالموضوع سواء بـ راسلني أو برد في مدونته .

1】
خالد البراهيم

2】
مو كأن ستة كثير ؟
1.أعصب بسرعة ..بسرعة ..بس ما أتكلم يقالي كتومه.
2.نومي في جيبي، متى ما جاء في بالي مسكت المخده،
وبرضوه صحيتي على كيفي .
3.أحب أتكلم بالفصحى > زي الأفلام كارتون .
4.أحب أرسم ، لكن مزاج ..
5.إللي يدور في بالي محد يعرفه هههههههه..
6.امممم هنق عقلي عند السادسة ..
دايم لما أهاوش أحد أضحك ما أكمل التعصيبه ..

3】

أحول الواجب على عادل ، نورسين ،أهات
وش عندكم على رقم سته ؟
ثلاثة يكفوا ..

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

♥ نبتعد قليلاً ، لنكون أحبة ..

2010/05/26

إذا عشقت شيئاً ..فأتركه !
لأنك لو تملكته ؛ فقدت لذته ..

كم أحب لحظاتي معك ،
تذهب ساعاتي الطوال دون أن أمل أحاديثك ..
اعتدادك بنفسك ، .. أفكارك الغريبة .. طفولتك التي تظهرها أمامي ..  (.)

سبرت أغواري حتى لم يعرفني أحدٌ سواك ..
لم يقل لي أحد يوماً :مغروره ، عصبية ، مزاجيه ..
أصدقك عندما قلت لي عصبية و مزاجيه ، ..
ولكن لم أكن يوماُ مغروره ،..!يبدو أني أختال غروراً بحضرتك ،
فأنت اخترني و اصطفيتني لأكون المقربة ..
لأكون الشبيهة لك ..و لتكونَ شبهي الذي أبحث عنه .. (.)

أتساءل عما إذا كان حبنا افتراضياً كتلك الأحاديث؟
أم أن عطشي لحنان من نوع ٍ آخر هو الذي يجعلني أتلذذ بك ؟

لو كنتُ أحبك فلماذا بادرتك بقطع الوصال ؟هل أخشى من عاذلٍ يترصد بنا ؟
أم هو صغر سني الذي طالما تذكرني به هو الذي جعلني اتضاءل أمامك ؟
أو قد تكون رحابة صدرك و حيادك ..
مقارنة بـ:تسرعي و نفاذ صبري ،قد وضعن حداً فاصلاً بينا ؟

ألهذه الدرجة غمرني حبك حتى أنكره ؟

أتعلم يا عزيزي ..!
إني أناديك “عزيزي”..!
هل أخجل من إطلاق إحدى مسميات الحب عليك ؟
أم أني تظاهرت بموارة حبك لثرى قلبي ،
فغدوتَ كأي عزيز ، ولست كأي حبيب !

* لن أخبرك بما لا تعلم ، عسى لجرح فراقك أن يلتئم ..

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

أبو رايش

2010/03/05

لا يخفى عليكم الانفتاح الذي يشهده مجتمعنا المحافظ خلال السنوات الأخيرة، و قد جاء هذا الانفتاح بعد كبت طويل ، و انعزالية عن العالم المحيط ، فمن الطبيعي أن يكون لدى أبناءه ردة فعل و تتكون لديهم  نظريات ، ورؤى ، بالإضافة إلى اتجاهات مختلفة ، و قد أتى بعضها مغايراً لما تعارفنا عليه وخارج عن الدين والعادات ، والبعض الآخر جاء موازيا ومسايراً لكلا التيارين التقليدي والمغاير .
ولكن الطامة الكبرى والمصيبة العظمى ظهور إمعات في  المجتمع وهم نتاج هذا التفتح  ممن يحاولون مجاراة التطور والانفتاحية ، فلا يملكون سوى الخروج عن العُرف والدين .
مدار حديثي قد لا يبدو واضحا للوهلة الأولى ، فالمقدمة واسعة و متشعبة ، ويندرج تحتها ألف و ألف موضوع ، و خصوصاً أن العنوان مشتت قليلاً !!

تدوينتي اليوم عن رجال المجتمع الجدد و تترأسهم  ” أبو رايش “* التي رفضت واقع كونها أنثى ، و بدأت في تقمص دور الرجل، فحلقت شعرها ، ولم تقصه ..ولبست الملابس الواسعة لكي تخفي معالم الأنثى ، و اتخذت لها حبيبة ، تجلسان لوحدهما في مكان معزول .. **** !!

تعرف هذه الظاهرة باسم “المثلية الجنسية” ، أو “الشذوذ الجنسي” ، و أعرفُها بمفهومي الخاص ” هي رفض الشخص جنسه ، و محاولة تقليد الجنس الآخر و التشبه به ، وكل ذلك يكون بسبب إما ضعفٌ في  الشخصية ، و محاولة إثبات الذات ” بنفي الذات ” و الظهور بشكل آخر ، أو حتى محاولة كسب إعجاب شخص معين وما إلى ذلك من عوامل محيطه بالشخص ، و قد يكون السبب  أيضاً يعود بالدرجة الأولى إلى التربية والمنشأ ، فقد تكون فتاة و محاطة بإخوة ذكور، فتتأثر بهم،و تُفاجأ بالمجتمع الذي يتوجب عليها معايشته، والعكس أيضاً صحيح ، وكل ما ذكرته لا يبرر للذكر أو للأنثى الاعتراض على خلقة الله له.”

و قد بدأ سوق البويات بإنتاج سلعه قبل حوالي أربع سنوات ، ولو كنا نعرفه من خلال قصة قوم لوط عليه السلام في القرآن ، إلا إنه تقولب و اتخذ أشكالاً عدة مع تطور العالم خاصة  بعد ظهور عمليات التجميل و التعديل ، فازدهر وحقق رواجاً واسعا بدءاً من برنامج كويتي يهتم بقضايا المجتمع أعتقد اسمه “وراء الأبواب” ، و انتقالاً إلى  مسلسل  آخر، مثلت فيه شجون الهاجري دور ” البويه ” التي تلبس ” الزبيرية ” أعزكم الله ، و لـها كنية تُنادى بها !! ،انتهاءً إلى
برنامج ” أحمر بالخط العريض ” الذي يُعرض على قناة  LBC.
ومع الأسف لم يكن تسليط الضوء على هذه الظاهرة  كمشكلة تتطلب حلا وعلاجاً أكثر من كونهم وضعوه عامل جذب للمشاهد الخليجي ، لمتابعة بقية المهزلة التي تُعرض .
أيضاً أضيف نقطة إلى أسباب الانتشار و هي تندرج تحت جذب الانتباه ، أن ” البويه ” عندما تبدأ بتقمص شخصية الذكر ، فإن الأخريات  ينفرن منها ، ويبدأن يخفن من أن يكنّ على علاقة بها ، حفاظاً على السمعة و انطلاقاً من مبدأ (الصاحب ساحب)، فتشعر ” البويه ” أنها شخص له (هيبة) وله وجود و كيان اجتماعي حتى لو كان ذو جانب سلبي على سمعتها ، ونظرة المجتمع لها ، ولذلك تلجأ كثير من ضعيفات الشخصية و المنطويات على أنفسهن إلى الاسترجال لكي تشعر بالانتماء الاجتماعي .

ويعود أصل كلمة “بويه” ، إلى الكلمة الإنجليزية Boy بمعنى ولد ، فتصبح بويه عند الترجمة “وَلـَدَه” :d ، عفوا أقصد “فتاة مسترجله” .
أما بالنسبة للذكور تنتشر مسميات كثيرة من بينها ” خكري” و “جنس ثالث” ، أو قد يكون هناك تسميات أخرى لا أعرفها على وزن “بويه” !!

أذكر قبل فترة نشرت صحيفة إلكترونية خبر قتل فتاة في إحدى الجامعات بالمملكة على يد أربع (بويات) ، لأنها رفضت أن مصاحبتهن ومسايرة أهوائهن  ..!! ” ألحين بيطق لهم عرق أمثال أبو رايش لأني أشير لهم بنون النسوة ! “
ما أراه أن نُسخ “أبو رايش” في تزايد مستمر ، و أصبحن قدوة للكثير من الصغيرات الجاهلات وكأنهن على صواب ، أو أن ما يفعلنه أمرٌ سوي ..!
و بدلاً من الاشتغال بتوافه الأمور و البحث فيها والتحذير منها ، وهي أمور لا تقدم ولا تؤخر و إنما ضررها على الفرد نفسه ، لابد من معالجة هؤلاء السقيمات والنظر في أحوالهن ،  فمثل هذه الظواهر تنخر في أساس المجتمع ، و تهدم كيانه.

قال النبي صلى الله عليه وسلم : لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، وكررها ثلاثاً .

*تسمية “أبو رايش” أطلقتها إحدى صاحباتي ، على فتاة “بويه” معنا في الجامعة ، وهذه
التسمية لا أدري ما قصتها ، ولكن درجنا على إطلاقها عليها ، ” :d

روابط ذات صلة :
- المثلية الجنسية ويكيبديا

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.